مؤتمر دعم الجيش اللبناني عُقد في باريس الأسبوع المنصرم.
مؤتمر دعم الجيش اللبناني عُقد في باريس الأسبوع المنصرم.
مؤتمر دعم الجيش اللبناني عُقد في باريس الأسبوع المنصرم.
المؤتمر كان تحضيرياً لمؤتمر أوسع.
المؤتمر حظي برئاسة مباشرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ورئيس الجمهورية جوزف عون.
لم يتم تحديد موعد المؤتمر الحاسم الفعلي لدعم الجيش.
صدرت نداءات من مدينة النبطية تطالب بسيادة الدولة اللبنانية الكاملة.
استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرئيس جوزف عون في البيت الأبيض قبل شهرين من مؤتمر باريس.
الجانب الأميركي يُعتبر الأكثر دعماً للجيش اللبناني على مختلف المستويات.
مايك هاكابي هو السفير الأميركي في إسرائيل.
مايك هاكابي من ضمن الفريق الأميركي الراعي للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل.
أعلن مايك هاكابي أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان حتى يصبح الجيش اللبناني قوياً.
عُقدت مؤتمرات متعددة في باريس لدعم الاقتصاد اللبناني.
لا يزال الخارج يطالب لبنان بإصلاحات اقتصادية وإدارية.
الإصلاحات الاقتصادية والإدارية أصبحت أكثر إلحاحاً بعد الانهيار الاقتصادي.
لبنان يستمر في التعثر بهذه الإصلاحات أو في إجرائها.
إبان الشغور الرئاسي السابق لانتخاب الرئيس جوزف عون، كانت المؤسسات اللبنانية في غالبيتها على طريق التفكك.
كانت هناك مخاوف كبيرة من تداعيات تفكك المؤسسات اللبنانية، وقد فاقمتها حرب إسناد غزة.
كان هناك جهد دولي عملاني من أجل الحؤول دون ذلك.
تبيّن لاحقاً أن الهيكليات الإدارية والإنمائية وآليات العمل نفسها لم تتغيّر.
المصدر: النهار
المصدر: راوشن نيوز · النهار
أخبار ذات صلة
قائد الجيش يبحث مع وفد أوروبي دعم المؤسسة العسكرية في ظل الاعتداءات الإسرائيلية
قائد الجيش عرض مع سوليغا وارنو وسفيري الاتحاد الأوروبي ومصر وعبداالله الأوضاع في لبنان والمنطقة
قيادة الجيش: تكرار حملات التضليل من قبل الاحتلال يستهدف مصداقية الجيش بالتزامن مع المفاوضات
قيادة الجيش: أوقفنا العمل في منشأة كفرا بطلب من لجنة الإشراف
إشكال بين عائلتين داخل محكمة جنايات طرابلس